دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-04-20

عن الاحزاب والتحزب لدى الاردنيين

بلال حسن التل

في بلدنا ونتيجة لضحالة الثقافة لدى اجياله الجديده غالبا ماتصبح بعض الاباطيل حقائق مسلم بها، ويصبح الخطاء الشائع هو المتداول بين الناس على انه حقيقة لايأتيها الباطل لا من خلفها ولا من بين يديها. 

من الأخطاء الشائعة التي يتداولها الناس في بلدنا، بمن فيهم من يزعمون انه مؤرخيين , هو الخطاء الذي لا مفاده أن الأردنيين يخافون من الحياة الحزبية, ومن ثم يخافون من الحكومات الحزبية, وهو خطأ يدل على جهل بتاريخنا الوطني, يغذيه غياب التربية الوطنية سواء في بيوتنا أو مدارسنا أو جامعاتنا أو مراكز شبابنا, باختصار فإن التربية الوطنية غائبة عن كل مؤسسات التنشئة الاجتماعية في وطننا الأردني. فلو كانت هذه التربية حاضرة لما غاب عن أذهاننا ثم عن أدبياتنا السياسية وعن مجالسنا, إن أول حكومة أسست عند تأسيس الدولة الأردنية كانت حكومة حزبية معظم أعضائها من حزب الاستقلال, بما فيهم رئيسها رشيد طليع الذي شكل الحكومتين الأولى والثانية في عهد الأمارة, وكانتا من أركان حزب الاستقلال، الأمر الذي لم يكن محل رضا الانتداب الذي ضيق عليهما.

وإذا كان حزب الاستقلال ذا نكهة قومية, بفعل الأجواء التي كانت سائدة في المنطقة, فإن ظهور الأحزاب الوطنية الأردنية ذات البرامج المحلية لم يتأخر كثيراً, فقد ظهر حزب الشعب الأردني عام 1927, والذي كان برنامجه يتضمن الدعوة إلى قيام مجلس نيابي منتخب تكون الحكومة مسؤولة أمامه, كما تبنى الدعوة لعقد المؤتمر الوطني الأردني لمقاومة معاهدة الانتداب, ثم ظهر حزب اللجنة التنفيذية بزعامة حسين باشا الطراونه, الذي تبنى نتائج المؤتمر الوطني الأردني الأول وخاصة الميثاق الذي أصدره المؤتمر, ثم توالى تأسيس الأحزاب الوطنية الأردنية البرامجية طلية فترة العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي, إلى أن بدات تظهر على الساحة السياسية الأردنية الأحزاب العقائدية, وكانت في معظمها غير أردنية النشأة, فقد كانت فروعاً وامتدادات لأحزاب تأسست في بلاد عربية أخرى, وهي النشأة التي أدت إلى إنتكاس الحياة الحزبية في الأردن, لأن الكثير من هذه الأحزاب تبنت برامج غير أردنية, وتحول معظمها الى أدوات بايدي حكومات الدول التي نشأت بها، وحاولت العبث بأمن واستقرار الاردن فكان لابد من أن يقع الصدام بينها وبين الدولة الأردنية كما حدث في خمسينيات القرن الماضي.

هذه الحقائق التاريخية الموثقة, تؤكد أن المزاج الشعبي الأردني ليس ضد التحزب والحزبية, إذا قدمت له الأحزاب برامج وقيادات مقنعة, وهي حقائق تؤكد أيضاً أن بلدنا كان مبكراً في تشكيل الحكومات الحزبية, وهي حقائق تؤكد كذلك أن لدينا تجربة حزبية برامجية يمكن البناء عليها وتطويرها إن تبناها رجال تجردوا من المطامع الصغيرة لحساب التطلعات الكبرى لشعبنا.

 

عدد المشاهدات : ( 2475 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .